
تُعتبر فترة العمارنة من أكثر الفترات غموضًا وإثارة في التاريخ المصري القديم. وهناك دراسات عديدة حول عصر العمارنة غير أن دراسة التدمير الذي حدث للآثار الملكية في العمارنة لم تحظ بالقدر الكافي من إلقاء الضوء في دراسات العصر. ويعتبر التدمير الذي تعرضت له الآثار الملكية الخاصة بملوك الأسرة وملكاتها ابتداءً من الملك أخناتون وانتهاءً آي من أخطر الظواهر وأشدها صدى في عصر العمارنة. وتأتي هذه الدراسة المهمة للباحثة النشيطة والمتميزة الدكتورة هند الشربيني كي تسد ذلك الفراغ الكبير، الموجود في دراسات عصر العمارنة. وتعد ظاهرة تعديل الآثار الملكية من أبرز الظواهر المعروفة في مصر القديمة. وكانت تتم لأسباب عديدة منها ما هو طيب التوجه مثل ما يتعلق بدواعي الاشتراك في الحكم بين الأب والابن، أو تكريم الملك المتوفى من قبل ابنه كي تتناسب الآثار المعدَّلة معه، أو من خلال ربط بين ملك راحل وملك لاحق كان بمثابة المعلم للملك الراحل، ومنها ما هو عدائي مثل تعديل آثار بعض الملوك السابقين وطمس هويتهم واغتصاب تلك الآثار لبعض الملوك اللاحقين عليهم، أو من أجل القضاء على فترة سابقة ومحو كل معالمها إرضاء لطائفة ما. وتركز هذه الدراسة على تقديم وتوضيح وتحليل أسباب ظاهرة تعديل الآثار الملكية في النصف الثاني من عصر الأسرة الثامنة عشرة بداية من صاحب الظاهرة الملك أمنحتب الرابع/أخناتون، وتحديدًا في عهود خلفائه الملوك سمنخ كارع وتوت عنخ آمون وآي إلى أن تنتهي الأسرة الثامنة عشرة في عهد الملك حور محب. وتهدف الباحثة إلى التعريف بظاهرة تعديل الآثار الملكية في النصف الثاني بداية من صاحب الظاهرة الملك أمنحتب الرابع/أخناتون، وتحديدًا في عهود خلفائه الملوك سمنخ كارع وتوت عنخ آمون وآي إلى أن تنتهي الأسرة الثامنة عشرة في عهد الملك حور محب.
Page Count:
442
Publication Date:
2020-01-01
Publisher:
مؤسسة علوم الأمة للاستثمارات الثقافية
ISBN-10:
9777835523
ISBN-13:
9789777835527
No comments yet. Be the first to share your thoughts!