
يطمح هذا الموضوع بناء الدلالة في النص الروائي الى تحليل النص الروائي العربي، باعتباره بنية دلالية. ومثلما تؤكد فرنسواز روسم: إن كل رواية هي بذاتها كلية مبنية ودالة، أي أنها تشكيل من عناصر بنائية وتركيبية تتضمن بالضرورة دلالات ومعاني. وحيث توجد بنية توجد دلالة، وعبر تفاعل هذين المحفلين يتأسس النص الروائي وينتج ادبيته وأفق تلقيه. ما هي الكيفية التي يدل بها النص الروائي؟ وعلام يدل؟ كيف يمكن البحث في دلالة النص الروائي؟ كيف يساهم القارئ في إنتاج هذه الدلالة؟ ما هي طبيعة الدلالة الروائية؟ وما هي علاقتها بالأنساق الدلالية الاخرى، المعرفية والثقافية؟ أسئلة وإشكالات من شأن تمحيص السؤال فيها، أن يعمق فهمنا لمسألة اشتغال الدلالة في النص الروائي، ولكيفيات ومستويات هذا الاشتغال. وفي حالة النص الروائي العربي، فان مقاربة هذه الأسئلة، تمكننا من ملامسة الأنساق الدلالية والتخييلية والمعرفية للرواية العربية، وتحديد أهمية وقيمة موقعها كنسق ابستيمي وسط الأنساق الثقافية المحددة لتمثلات وصور المجتمع عن ذاته وهويته ومستقبله ومشروعه. 1 ـ في الإشكال والمنهج والرؤية: إذا كنا نعتقد أن الشكل هو نقطة الارتكاز التي دونها لا يتأتى ولوج فضاء الرواية، بمختلف أبعادها الإيديولوجية. -
Page Count:
207
Publication Date:
2014-01-01
Publisher:
النايا للدراسات والنشر والتوزيع،
ISBN-10:
9933519050
ISBN-13:
9789933519056
No comments yet. Be the first to share your thoughts!